آخر تحديث: 2017/7/26 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1438/11/3 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الهلال الأحمر الفلسطيني:إصابة37 عند بابي حطة والأسباط بالرصاص المطاطي والاختناق
آخر تحديث: 2017/7/26 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1438/11/3 هـ

العودة حق

رقم العدد : 64
يوليه/تموز 2017
بعد عقود على احتلال فلسطين في حربي 1948 و1967، وتشريد نصف سكان البلاد بين لاجئين ونازحين داخل الأراضي المحتلة وفي الشتات، لا تزال قضية حق العودة من أبرز الحقوق التي يتمسك بها الفلسطينيون، وتشكل واحدة من أعقد الملفات على طاولة المفاوضات السياسية بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.
وتسهم الفعاليات والبرامج التوعوية في ترسيخ مفهوم حق العودة والتطلع لها خصوصا لدى فلسطينيي الشتات، لا سيما الجيل الشاب الذي نشأ في بلاد الغربة بعيدا عن أرض الآباء. يتجلى تأثير هذه الفعاليات في تعلق هذا الجيل بوطنه وحرصه على إظهار تمسكه بحق العودة في المناسبات الوطنية والمؤتمرات التي تعقد في الشتات الفلسطيني.

افتتاحية العدد

منذ 69 عاما على نكبة فلسطين، وخمسين عاما على نكستها، يحيي الفلسطينيون ذكرى المحطتان الأكثر أهمية في مسار القضية، ليس للعويل واجترار وجع الهزيمة، ولكن للتأكيد على فكرة واحدة. التمسك بحق العودة إلى الوطن المغتصب.

في كثير من قضايا الاستعمار الإحلالي كما وقع في الولايات المتحدة بحق الهنود الحمر، أو الأبوريجنيز في أستراليا، كان مرور الزمن عاملا فاعلا في طمس القضية ودفنها في غياهب النسيان، ولم يبق من تلك القضايا سوى فلكور استعراضي يقدم للترويج السياحي والفرجة والتسلية.

أما في القضية الفلسطينية، فإن عامل الزمن يعمل بقوة في إبقاء شعلة القضية متقدة ونورها أكثر إشعاعا وتأثيرا في وعي الأجيال الصاعدة، كما في إدراك شعوب العالم لحقيقة القضية، التي تلاعب بها الإعلام الغربي لعقود طويلة.

في الشتات الفلسطيني، ومنافي أقصى الأرض، ينشأ الجيل الثالث أو الرابع من أسر حملت مفتاح البيت وذكريات الأرض إلى مخيمات اللجوء أو دول الغربة، وتبدي الأجيال الجديدة تعلقا بالوطن والعودة له، ربما أكثر من اللاجئين الأوائل.

كثير من الفلسطينيين الصغار في المهاجر لم يروا فلسطين إلا عبر الفضائيات أو الشاشات الصغيرة، لكن توريث قصة الوطن وتفاصيل الحياة فيها، وبرامج الإلحاح على حق العودة في كل عام، يلهب في القلوب الشوق للوطن البعيد.

للمؤسسات التي تقوم أساسا على فكرة حق العودة دور فاعل في خلق هذا الشغف والإصرار على هذا الموقف، مثل مركز العودة الفلسطيني، الذي نجح مؤخرا في اعتماده كعضو استشاري في الأمم المتحدة. وغيره من المؤسسات الإقليمية والمحلية المعنية بالحق الفلسطيني.

حق العودة، واحد من أهم ملفات القضية الفلسطينية وأعقدها، وعليه يدور كثير من الصراع السياسي، ومن أجله يجري تغيير الوقائع على الأرض، باعتبار أن الإنسان قبل الأرض والمكان هو جوهر القضية.

لذلك، خصصنا هذا العدد من مجلة الجزيرة، بالتعاون مع الزملاء في موقع الجزيرة نت الإنجليزي، لتوثيق روايات جديدة عن مأساة النكبة والنكسة، وتشريد أصحاب الأرض، ولتسجيل تجارب وأحلام فلسطينيين عاشوا ويعيشون مرارة البعد عن الوطن، وتطلعهم لحق العودة.

تقارير منوعة

لذلك أكتب.. البحث عن المنزل والصوت والهوى لذلك أكتب.. البحث عن المنزل والصوت والهوى

1967 هو عام النكسة، سنة من الآمال والأحلام المفقودة. وكانت أيضاً سنة مولدي. عندما اندلعت الحرب، كان والدي متزوجين حوالي سبع سنوات وكنا ثلاثة أطفال، مع رابع بالطريق - (أنا).

حملت هويتي من عرابة إلى هاواي حملت هويتي من عرابة إلى هاواي

إنّه الصراع الدائم الأصعب في عام 1970، بعد أن أنهيت التدريب الطبي، وبعيداً عن عروض العمل المغرية، في هاواي. لكن الجليل يفوز بالطبع. وأنا مدين للجليل أكثر من هونولولو-.

نهضة الفلاحين.. ثورة أم مروان نهضة الفلاحين.. ثورة أم مروان

وفقاً للتقاليد الفلسطينية، يلقب الآباء بأسماء أكبر أبنائهم، لذلك، بعد أن كانت معروفة منذ فترة طويلة باسمها، تمام نصار، فجأة أصبحت "أم مروان" عندما جاء ابنها مروان إلى الدنيا.

أحمد الحاج يستدعي قصص النكبة في "السوافير" أحمد الحاج يستدعي قصص النكبة في "السوافير"

أحمد الحاج هو واحد من سلسلة من الفلاحين الفلسطينيين الذين هجرتهم الميليشيات الصهيونية من منازلهم خلال عام 1948. وينتمي إلى جيل من المثقفين الفلسطينيين الذين يموتون بسرعة.