آخر تحديث: 2017/11/17 الساعة 07:59 (مكة المكرمة) الموافق 1439/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/11/17 الساعة 07:59 (مكة المكرمة) الموافق 1439/2/28 هـ
معاصر الزيتون الحجرية.. تراث فلسطيني صامد

معاصر الزيتون الحجرية.. تراث فلسطيني صامد

يهون التعب والجهد على رجل ستيني مثل أبو علاء عندما تأخذه الذكريات إلى معصرة الحجر الوحيدة والمتبقية في قريته من أصل خمس كانت تعمل بذات الطريقة، بل وتحضره ذكريات جميلة كاللقاء سوية وبعض صحبه، والنظر مطولا للحجارة وهي تدور رحاها فوق حبات الزيتون محولة إياها لزيت له طعم مختلف.

من هم سكان "بلاد الذهب"؟

من هم سكان "بلاد الذهب"؟

مهن تنقرض

رقم العدد : 68
نوفمبر/تشرين الثاني 2017
التطور الطبيعي والحداثة التي تعيشها الكثير من المجتمعات يصاحبها عادة تغير في نمط الحياة والاستهلاك وثقافة الأجيال المتعاقبة، ومن بين القطاعات التي تتأثر بشكل واضح في هذه الحالات هو قطاع المهن والحرف التقليدية التي يتوارثها المجتمع على مدى عقود طويلة. بسبب ضغوط التطور الصناعي والتقدم التكنولوجي الذي يسهل ويحسن الإنتاج الصناعي، مما يقلل من الجدوى الاقتصادية للمنتوجات التقليدية.
الملف الرئيسي في هذا العدد يتناول نماذج من المهن التقليدية التي تراجعت من حيث الممارسة والإقبال الشعبي عليها، تحت وطأة الاستيراد من الخارج الأقل تكلفة. في حين أن هذه المهن تمثل تراثا وثقافة مجتمعية تستحق الحفاظ عليها، ودعم القائمين عليها، للإبقاء على هذا الوجه الثقافي من الانقراض.

افتتاحية العدد

تعتري المجتمعات ما يصيب إنسانها من تقادم السن وتغير الذوق والمزاج تجاه تفاصيل الحياة التي يعتادها لسنوات، تحت وطأة التطور وتسارع تكنولوجيا الإنتاج والانفتاح على العالم، مما يجعل كثيرا من تلك التفاصيل تبدو قديمة وغير ملائمة للحياة المتطورة.

ومن القطاعات التي تتأثر بالحداثة المجتمعية والصناعية، الحرف التقليدية التي تؤمّن احتياجات التجمعات السكانية صغرت أو كبرت، وتتوارثها هذه التجمعات عبر الأجيال، أو قد تكون مهنا عامة يتراجع الإقبال عليها لعدم جدواها ماديا أو قلة الحاجة لها.

في كثير من الأحيان تتجاوز بعض المهن طابعها المعيشي والاقتصادي إلى البعد الثقافي والتراثي في بلد أو تجمع إنساني ما، ويسيء للتراث أن تُهمل هذه المهن وتترك وحيدة في مواجهة أطماع السوق والربح السريع، الذي قد يوفره الانفتاح الاقتصادي على الخارج. وإغراق الاقتصادات الكبرى الأسواق النهمة لكل ما هو مستورد وزهيد.

وتعرف بعض البلدان أو المدن -وحتى الأحياء- بمهن ذات طقوس وأجواء خاصة، إلا أن المزاج العام، وظروف المهنة انتهت بها لتصبح "فلكلورا" يجتذب السياح وزائري المكان، وتجد مساحة من العرض في الفعاليات والمناسبات الوطنية.

ولذلك تحرص الدول التي تحترم ثقافتها وتراثها على إنعاش مهنها التقليدية، ومدها بأسباب الحياة والاستمرار، مخافة أن تفتقدها الأجيال القادمة، أو تغدو غريبة عليها وتعجز عن التفاعل معها. فتنظم باستمرار المعارض والمهرجانات التي تحيي تراثها في الفن والملبس والمأكل والمصنوعات اليدوية البسيطة.

فكرة تراجع المهن التقليدية، واتجاه بعضها نحو الانقراض، تستدعي اهتمام المنظمات الثقافية الدولية والمحلية في محاولة لإنقاذها من الاندثار في بطن التاريخ. وهو ذاته ما أثار اهتمام مجلة الجزيرة لتسليط الضوء على بعض هذه المهن -التي تطول قائمتها- من مناطق جغرافية مختلفة وأنماط متنوعة؛ للفت النظر إلى أهمية القضية ثقافيا وتراثيا، وتجاوز بعدها المعيشي والمالي.

تقارير منوعة

"ليخرج من الخراب كتاب".. لإنقاذ مكتبات الموصل "ليخرج من الخراب كتاب".. لإنقاذ مكتبات الموصل

مكتبة جامعة الموصل كانت أبرز المعالم الثقافية التي تعرضت للتدمير على يد تنظيم الدولة، فالشق الأيسر منها الذي يضم نحو ست مكتبات، أهمها البخاري وابن النفيس وأشوربانيبال دُمر بشكل كامل.

"متحف فلسطين" في ديار مانديلا "متحف فلسطين" في ديار مانديلا

في وسط مدينة كيب تاون (إحدى أهم مدن جنوب أفريقيا) يقع مبنى متحف فلسطين ذو الطوابق الثمانية، مطلا على قلاع التفرقة العنصرية البائدة، ومذكرا بجرائم الاحتلال الصهيوني.

"الأنبوب".. حكاية أقدم مترو في العالم "الأنبوب".. حكاية أقدم مترو في العالم

مترو أنفاق لندن الذي كان في ثلاثينيات القرن التاسع عشر مجرد حبر على ورق، رأى النور في شتاء عام 1863 وأصبح أول شبكة مواصلات حديثة في عالمنا المعاصر.

حي "السلايمة" الفلسطيني بالخليل سجن كبير حي "السلايمة" الفلسطيني بالخليل سجن كبير

تعيش في حي السلايمة في مدينة الخليل نحو مئة عائلة فلسطينية، وبات على السكان الولوج عبر بوابة يتحكم بها جندي إسرائيلي للتنقل من وإلى الحي. فبات الحي بمثابة سجن كبير.