القدس ومستقبلها بمؤتمر أكاديمي
آخر تحديث: 2018/4/16 الساعة 16:27 (مكة المكرمة) الموافق 1439/7/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/4/16 الساعة 16:27 (مكة المكرمة) الموافق 1439/7/30 هـ

القدس ومستقبلها بمؤتمر أكاديمي

مؤتمر جامعة القدس تطرق لوضع المدينة المقدسة تاريخيا واقتصاديا وديمغرافيا وسبل تعزيز صمود أهلها (الجزيرة)
مؤتمر جامعة القدس تطرق لوضع المدينة المقدسة تاريخيا واقتصاديا وديمغرافيا وسبل تعزيز صمود أهلها (الجزيرة)
عقدت جامعة القدس الفلسطينية مؤتمرا دوليا حول واقع المدينة المقدسة ومستقبلها في ظل سياسات الاحتلال المتشعبة للنيل من هويتها وتغيير الميزان الديمغرافي فيها.

وحضر المؤتمر -الذي عقد أمس تحت عنوان "القدس والمستقبل"- شخصيات دبلوماسية وسياسية ومجتمعية ودينية، ومؤسسات أهلية مقدسية ودولية، بينما تنوعت مشاركات الباحثين بين الجوانب التاريخية الاقتصادية والسياسية والقانونية والاجتماعية.

وقال المحاضر في جامعة بيرزيت د. نظمي الجعبة -في ورقته عن القدس واليونسكو- إن المدينة لم تغب منذ تسجيلها على لائحة التراث العالمي.

وأشار إلى صدور عدد لا يحصى من القرارات الجيدة والمتقدمة، بينما شكلت اللجان المختلفة لمتابعة أوضاعها وخصص موفد لكتابة تقارير سنوية حول التراث الثقافي المهدد بالقدس. لكنه تساءل عن أثر هذا الحضور ومدى توافق القرارات التي تتخذها والبرامج العلمية لحماية التراث الثقافي بالمدينة.

إحدى أوراق المؤتمر تسعى لبلورة خطة للنهوض السياحي بمدينة القدس لعدة سنوات قادمة (الجزيرة)

أما رئيس دائرة الخرائط بجمعية الدراسات العربية خليل تفكجي فأشار إلى الصراع الديمغرافي في المدينة المقدسة، موضحا أن القدس اعتبرت في الفكر الصهيوني مركز إجماع وطني لكل اليهود في العالم، وأخذت هذه النظرية بعدا جغرافيا وديمغرافيا في هذا الصراع، وعلى أساس ذلك وضعت النظريات والإستراتيجيات ضمن قوانين ودراسات لدعم هذا التوجه.

وفي ورقته، أوضح د. منير نسيبة مدير عيادة القدس لحقوق الإنسان في كلية الحقوق بجامعة القدس أنه منذ احتلال شرقي القدس عام 1967، اعتبرت دولة الاحتلال سكان القدس الفلسطينيين أجانب مقيمين في إسرائيل، وعلى مدى السنين استحدثت دولة الاحتلال طرقا لإلغاء وضعية الإقامة للآلاف منهم.

وذكر من هذه الطرق السفر إلى خارج البلاد لفترات محددة، ولاحقا معيار "مركز الحياة" حيث تم إلغاء إقامة كل من أثبتت سلطات الاحتلال أنه لا يسكن في المناطق التي تعتبرها إسرائيل جزءا من سيادتها، بما في ذلك الضفة الغربية وقطاع غزة. وأخيرا معيار عدم الولاء لدولة الاحتلال.

 في المجال الاقتصادي، قدمت ورقة حول سبيل بلورة خطة سياحية خماسية لإحياء وتنشيط السياحة في القدس.

واستعرض د. يوسف النتشة من جامعة القدس، ورئيس التجمع السياحي الفلسطيني المقدسي رائد سعادة، الأوضاع السياحية في القدس والأخطار التي تواجهها وعلى رأسها حصار المدينة وفصلها عن الجسم الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة